الهدف الرابع: ضمان شامل وعادل لجودة التعليم وتعزيز فرص التعليم مدى الحياة للجميع

تضمن الهدف الرابع سبع غايات أساسية هي ضمان تمتع جميع البنات والبنين بتعليم ابتدائي وثانوي مجاني ومنصف، وضمان ان تتاح لجميع البنات والبنين فرص الحصول على نوعية جيدة من النماء والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة، وضمان تكافؤ فرص جميع النساء والرجال في الحصول على التعليم التقني والمهني والتعليم الجامعي.

وفيما يتعلق بالخطط والإستراتيجيات الخاصة بهذا الهدف: –

  • إستراتيجية التربية والتعليم 2010- 2020، تسعى الى تطوير النظام التربوي في العراق وتضم برامج تهدف الى تحقيق الجودة، تطوير اساليب الامتحانات واستخدام الاختبار والتقييم الالكتروني، تقوية العلاقة بين منظومة التعليم العالي مع باقي مؤسسات الدولة والتعليم الخاص.
  • إستراتيجية التخفيف من الفقر 2018- 2022 اكدت على بناء وتأهيل وصيانة المدارس في المناطق الفقيرة مع مراعاة خصوصية تعليم البنات في الريف من خلال تخصيص أبنية لمدارس البنات، إعطاء أولوية في تدريب معلمي ومدرسي المناطق الريفية، استحداث وتجهيز مراكز مجتمعية لمحو الامية وتعليم مهارات الحياة، فتح اقسام ورش فنية في مدارس المناطق الفقيرة وتأهيل القائمة منها لاسيما مدارس البنات، ضمان توفير التعليم الأساسي للأطفال النازحين الفقراء، برامج موجهة لمحو الأمية في المناطق الفقيرة في الحضر والريف.

لم يحقق العراق القدرة الكاملة عل احداث التحول المنشود في مجال التعليم على الرغم مما يشهده من زيادة في معدل الالتحاق بالمدارس، ويعاني العراق من اتباع أساليب التعليم المتأخر نوعاً ما والأساليب القديمة، وكذلك انعدام المساواة في فرص التعليم وهو امر ناجم بشكل رئيسي من تدهور البنية التحتية التعليمية التي تحد من المؤهلات التي يمكن ان يحقق العراق تقدم بها.

  فرضت الجائحة تهديداً لملايين الأطفال الذين اضطروا إلى الانقطاع عن مدارسهم، فضلاً عن مئات الالاف من طلبة الكليات والمعاهد الذين انقطعوا بدورهم عن الدوام. وبالفعل فقد انخفض معدل الالتحاق الصافي للمرحلة الابتدائية من 94% الى %90 العامين الدراسين2020/2019 و2019/2018 مع ذلك فقد ارتفع معدل الالتحاق الصافي للمرحلتين المتوسطة (من 57 % الى 58%للعامين الدراسيين على التوالي) والاعدادية (من 28% الى 32% للعاميين الدراسيين على التوالي. 

ومع بدء اجراءات الاستجابة لمواجهة الجائحة توقف الدوام الرسمي في جميع المدارس والكليات والمعاهد، فاجبر عشرة ملايين طالب وطالبة على البقاء في بيوتهم، وكان الحل السريع الذي تم تقديمه للطلاب هو التعلم عن بعد، سواء من خلال الانترنت او من خلال القنوات التلفزيونية المخصصة لهذا الغرض.

ومن جهتها حاولت وزارتا التربية والتعليم العالي تبني تجربة التعلم عن بعد، فقد استخدم (48985) استاذاً في الجامعة منصات مختلفة للتواصل مع الطلبة وتلقى أكثر من (33500) تدريسي تدريباً في التعليم الأهلي والحكومي بنسبة تصل 70% على التعليم الالكتروني والياته وطراق اعتماده وتنفيذه.

لقد تجاوزت الوزارتان الطبيعة المعقدة لهذه العملية، من توفير المحتوى القابل للأتمتة ودعم المعلمين والأساتذة، وتوفير التوجه للأسر والطلبة والتغلب على صعوبات الوصول الى الانترنت.