الهدف الثالث : ضمان حياة صحية وتعزيز الرفاه لجميع الأعمار

والذي يتضمن 9 غايات تشمل بشكل اساس خفض نسبة الوفيات النفاسية ووضـع نهايـة لوفيـات المواليد والاطفال دون سـن الخامسـة ووضع نهاية لوباء الايدز والسل والملاريا والأمراض المدارية المهملة والتهاب الكبد الوبائي والأمراض المعدية الأخرى والوفيات من الامراض غير المعدية والحوادث المرورية والمواد الكيمياوية، والاستخدام الامن للكحول والمخدرات، كذلك يشمل الهدف أيضا تقديم خدمات الرعاية الصحية والتغطية الصحية الشاملة.

وفي العراق ركزت خطط واستراتيجيات الحكومة في القطاع الصحي إلى زيادة نطاق الشمول بالخدمات الصحية وتحسين نوعيتها من خلال توفير المستشفيات والمراكز الصحية الاولية والبيوت الصحية بحسب الوصف الوظيفي لكل منها مع تأهيل الكوادر العاملة بها وبناء قدراتهم لتقديم خدمة صحية بمستوى عالي من الكفاءة فضلا عن توفير المستلزمات الطبية من اجهزة وملاكات طبية في جميع المحافظات والمناطق النائية.

  • مشاريع وبرامج لتخفيض معدل وفيات الأمهات والأطفال لاسيما في المناطق الريفية فضلا عن برامج اخرى تنفذ بشراكات مع المنظمات الدولية المختصة
  • برامج للتثقيف بقضايا الصحة الجنسية والإنجابية في المناهج التربوية فضلاً عن توفير خدمات تنظيم الاسرة .
  • إستراتيجية للصحة الإنجابية وصحة إلام والطفل التي تهدف الى تعافي النساء والأطفال صحيا والعيش في بيئة آمنة.
  • السعي لوضع بروتوكولات لرعاية حديثي الولادة فضلاً عن المدونة الدولية للتسويق بدائل حليب الأطفال.
  • انشطة وبرامج في المناطق الفقيرة والنائية في مجال :-
  • تدريب القابلات المجتمعيات في المناطق الفقيرة على أساليب الولادة الآمنة
  • تامين خدمة صحية ايصالية فاعلة (عيادات متنقلة).
  • توفير الخدمات الصحية للنازحين في مناطق النزوح.
  • توفير الدعم النفسي والاجتماعي للعائدين من النزوح
  • القيام بحملات توعية صحية شاملة.

لاتزال هناك تفاوتات وتحديات كبيرة في الخدمات الصحية لا سيما بعد عام 2014 واحتلال المجموعات الإرهابية لعدد من المحافظات. من ثم أصبح هناك تباين كبير في التغطية الصحية الكاملة والشاملة في عموم البلاد. فضلاً عن إن النظام الصحي يركز غالباً على الخدمات العلاجية بنسبة اكبر من الرعاية الوقائية والاولية([i]). إذ ما زال العراق يواجه تحديات كبيرة تشكل عقبات جدية للمسار التنموي؛ ويعود هذا الامر إلى أزمات الصراع والنزوح التي قوضت الرعاية الاولية، لا سيما خدمات الصحة الانجابية والتلقيح، وتسببت هذه الازمات والصراعات إلى تفاقم انتشار الامراض، وتفاقم الازمة الاجتماعية.

[i] الاسكوا، التقرير العربي للتنمية المستدامة 2020، ص38.