الهدف السادس عشر : تعزيز مجتمعات سلمية وشاملة للتنمية المستدامة وتوفير وصول العدالة للجميع وبناء مؤسسات فعالة ومسؤولة على جميع المستويات .(الحكم الرشيد)

ارتفعت معدلات العنف وتعرض الكثيرين للعنف ومن ضمنها المراة   والاطفال في ظل انعدام الامن والظروف الاستثنائية التي مر بها العراق بسبب ارهاب داعش وقد اقرت عدد من التشريعات بهذا الهدف :-

  • الحد من الصراعات العشائرية التي ترتكب وتنتهك حقوق الانسان من خلال تطبيق القوانين بحق مرتكبي هذه الجرائم ومسائلتهم قانونياً.
  • انشاء هيئة خاصة لرعاية الطفولة واقرار سياسة لحماية الطفولة في العراق ومن كافة أنواع العنف الذي يرتكب بحقهم
  • اقرار قانون البغاء الذي يجرم الاستغلال الجنسي للصغار وخاصة الفتيات الصغيرات.
  • انشاء مديريات لحماية الاسرة والطفل من العنف الاسري في وزارة الداخلية.

يعاني العراق على مستوى هذا الهدف من مشاكل عدة تتمثل بالدرجة الاولى في ضعف سيادة القانون، فضلاً عن ظروف القتل والتهجير والنزوح لنسبة كبيرة من السكان، هذه العوامل حدت من القدرة على تحقيق التقدم في هذا الهدف نتيجة الفساد في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، وضعف المشاركة السياسية لجزء كبير من فئات المجتمع ومن خلال مؤشرات الجدول اناه يمكن إن يتبين إن مؤشرات سيادة القانون وكفاءة الحكومة في العراق ضعيفة جداً ولا سيما بعد تزايد الاحتجاجات والتظاهرات والعنف الحكومي لردع الاحتجاجات، أما فيما يخص العنف ضد الاطفال والمرأة فقد شهد العراق اتساعا في العنف الاسري للنساء والفتيات والاطفال وما يرافقه من عقوبات جسدية ونفسية. أما المحتجزون غير المحكوم عليهم فقد شهد العراق تقدما ملموسا في هذا المؤشر ويرافقه تحديات ملموسة نسبياً، اما الفساد الاداري والمالي المنتشر بمساحة واسعة في مؤسسات الدولة فقد اثر في جميع القطاعات سواء الخاص أو العام. فضلاً عن المشاكل في أعلاه فقد يعاني العراق من جرائم القتل المتعمد والاغتيالات وقد جاء في تقرير التنمية المستدامة العربي إن العراق يحتل المرتبة الثانية بعد جزر القمر في معدل جرائم القتل المتعمد والاغتيالات، فضلاً عن الوفيات المرتفعة الناتجة من المعارك والحروب الداخلية مع داعش التي زادت من نسبة الوفيات في المعارك([i]).

[i] الاسكوا، التقرير العربي للتنمية المستدامة 2020، ص 202.